المشكلة البحثية واختيارها هم يؤرق الباحث او الباحثة واختيارها ليس بالامر الصعب لكن يحتاج الى جهد وتركيز وعمل متواصل من الباحث فالاحساس بوجود المشكلة مهم لانه يعطي الباحث الدافعية نحو حل هذه المشكلة بالطرق العلمية الصحية. ايضا المشكلة البحثية تحتاج الى كل من معياري الوجودية والامكانية كي تصبح مشكلة جيدة وقابلة للدراسة. لذلك يلزم الباحث التحقق من المعيارين قبل كل شئ كي لا يصل الى طريق مسدود في نهاية المطاف.
تعريف المشكلة البحثية:
.....
تعريف المشكلة البحثية:
.....
وهذه بعض الطرق للحصول على المشكلة البحثية ....
1- التوصيات والمقترحات في الدراسات السابقة
2- المقالات العلمية الحديثة المنشورة في التخصص
3-حضور المؤتمرات والندوات العلمية
4- مخالطة اصحاب الخبرة في التخصص(كالمشرفين بالجامعات والعاملين بالمعامل ... وغيرهم)
5- وسائل الاعلام بانواعها(مقروء ومسموع)
6- المشكلات التي تظهرفي المجتمع
7- وسائل التواصل الاجتماعي بانواعها
8- المناظرات العلمية
سنحاول شرح كل نقطة واعطاء بعض الأمثلة ان امكن:
التوصيات والمقترحات في الدراسات السابقة
في بعض الدراسات يقدم الباحث مجموعة من المقترحات والتوصيات والتي يرى الباحث الحاجة الى دراستها مستقبليا وتغطيتها وذلك لان البحث لم يكن مهتم بتلك النقاط او لوجود الحدود الزمانية والمكانية والتي لم تمكن الباحث من تجاوزها او لقلة المواد والمصادر بشقيها وبما ان البحوث بمجملها تخضع لعملية الحركة المستمرة والتراكمية العلمية وجب الانطلاق من اخر ماتوصل اليه الأخرون.
السؤال الذي يهم كل باحث وطالب دراسات عليا هو:
هل كل المقترحات والتوصيات في الدراسات السابقة افكار صالحة للدراسة ومقبولة كافكار بحثية جديدة؟
الاجابة:
لا ليس كل مايوصى به في الدراسات السابقة صالح لان يكون فكره بحثية والسبب يعود لعدة اسباب اهمها الحداثة في الدراسة والفروق الزمنية المتباعدة والتي يكون لها تاثير في العوائق والمسهلات لاتمام الدراسة. كذلك ان بعض المقترحات قد تكون اجريت دون علم الباحث او بطرق اخرى مختلفة لذلك يلزم التاكد من التوصيات والمقترحات ومن كونها افكار بحثية تتسم بالموضوعية والحداثة والقابلية والاصاله.....
سنحاول شرح كل نقطة واعطاء بعض الأمثلة ان امكن:
التوصيات والمقترحات في الدراسات السابقة
في بعض الدراسات يقدم الباحث مجموعة من المقترحات والتوصيات والتي يرى الباحث الحاجة الى دراستها مستقبليا وتغطيتها وذلك لان البحث لم يكن مهتم بتلك النقاط او لوجود الحدود الزمانية والمكانية والتي لم تمكن الباحث من تجاوزها او لقلة المواد والمصادر بشقيها وبما ان البحوث بمجملها تخضع لعملية الحركة المستمرة والتراكمية العلمية وجب الانطلاق من اخر ماتوصل اليه الأخرون.
السؤال الذي يهم كل باحث وطالب دراسات عليا هو:
هل كل المقترحات والتوصيات في الدراسات السابقة افكار صالحة للدراسة ومقبولة كافكار بحثية جديدة؟
الاجابة:
لا ليس كل مايوصى به في الدراسات السابقة صالح لان يكون فكره بحثية والسبب يعود لعدة اسباب اهمها الحداثة في الدراسة والفروق الزمنية المتباعدة والتي يكون لها تاثير في العوائق والمسهلات لاتمام الدراسة. كذلك ان بعض المقترحات قد تكون اجريت دون علم الباحث او بطرق اخرى مختلفة لذلك يلزم التاكد من التوصيات والمقترحات ومن كونها افكار بحثية تتسم بالموضوعية والحداثة والقابلية والاصاله.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق